قمة مرتقبة في فرنسا تجمع ترامب بقادة الشرق الأوسط الثلاثاء المقبل
تشهد الساحة الدولية تحركًا سياسيًا لافتًا مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع عدد من قادة الشرق الأوسط في العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة تعكس نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا بين واشنطن وشركائها الإقليميين.
وكشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن ترامب سيعقد قمة يوم الثلاثاء المقبل في فرنسا تجمع عددًا من قادة دول الشرق الأوسط، في إطار مشاورات سياسية تتناول ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وبحسب ما أورده التقرير، من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعات منفصلة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على هامش القمة المرتقبة.
وتأتي هذه اللقاءات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على المستويين السياسي والاقتصادي، ما يمنح هذه التحركات الدبلوماسية أهمية خاصة، خاصة في ظل تنامي التنسيق بين واشنطن وعدد من العواصم العربية الرئيسية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن القمة المرتقبة ستشكل فرصة لمناقشة عدد من الملفات المشتركة، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل المباشر بين الإدارة الأمريكية والقادة الإقليميين، بما يدعم جهود الاستقرار في المنطقة.
ومن المتوقع أن تحظى هذه الاجتماعات بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لحساسية التوقيت وأهمية الأطراف المشاركة فيها، خصوصًا مع تصاعد الاهتمام بملفات الشرق الأوسط على الساحة العالمية.
وتعكس هذه التحركات استمرار الدور الأمريكي في إدارة التوازنات الإقليمية، إلى جانب سعي عدد من الدول العربية لتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع واشنطن في المرحلة المقبلة.



